Posted on

دليلك للتعامل مع الطفل كثير الحركة

طفل كثير الحركة

حان الوقت لأن يُنظر للحركة التي جاءت بوجهة نظر جديدة في النظرية التربوية لأننا نخطئ فهم طبيعتها خصوصاً في الطفولة، فهناك عدد من الأفكار الخاطئة تجعلنا نفكر فيها على أنها شيء أقل نبلاً مما هي في حقيقتها، وكجزء من الحياة المدرسية التي تعطي الأولوية للعقل جرى العرف – للأسف- على إهمال دور الحركة وكانت إذا قبلت فأنها تصنف تحت عنوان «التمرينات الرياضية» أو «التربية البدنية» أو «ألعاب» لكي نتغاضى عن ارتباطها الوثيق بتنمية العقل.

                                                                                       ماريا منتسوري – العقل المستوعب

ولكي نعطي لكلِ مكانه الصحيح فيجب أن يتم التنسيق بين حركة الطفل وعقله، فنمو المهارة العقلية للطفل يجب أن تتماشى مع نمو المهارة الجسدية ولذلك عندما قسمت ماريا منتسوري مستويات التطور الأربعة فنجد أن المرحلة الأولى وهي مرحلة الطفولة المبكرة تعتمد على نمو الاستقلال الجسدي، فالطفل يحتاج إلى الكثير من الحركة للعضلات الكبيرة والدقيقة في هذه المرحلة ليتمكن من أداء وإتقان المهارات العقلية المختلفة عن طريق التحكم في الجسد، فالعقل يفكر أولاَ ثم تأتي ترجمة هذا التفكير إلى تعبيرات وحركات جسدية.

 إذًا فالطفل الذي لا يتحرك هو طفل لا يفكر والعكس.

ولكي نوازن بين احتياج الأطفال للحركة الدائمة في مرحلة الطفولة المبكرة وبقدرتنا كآباء على الالتزام بمهام حياتنا اليومية، فيجب علينا الإلمام ببعض الانقاط التي سوف تجعل الأمر أكثر سلاسة بيننا وبين أطفالنا:

التقبل والتفهم

فالمرحلة الأولى التي سوف تساعدنا وتساعد أطفالنا هي تقبل احتياجهم شبه الدائم للحركة، وتفهم أنهم لن يستطيعوا الجلوس صامتين أو ساكنين فأجسادهم تخبرهم وتطالبهم بالحركة، وهذا دليل على نموهم العقلي بشكل سليم، فكلما تقبلنا ذلك الاحتياج وتفهمناه فإننا سوف نساعد أنفسنا ونساعدهم على تفريغ تلك الطاقة الحركية بشكل سليم.

وقت خاص للانطلاق

لكي يتمكن الطفل من الحركة بحرية فإنه يحتاج إلى مساحات واسعة لينطلق فيها وتلك المساحات لا تكون أبداَ بالتسوق في المولات أو الزيارات العائلية ولكن لابد من توفير وقت مخصص للطفل للانطلاق في أماكن مفتوحة يستطيع أن يفرغ بها طاقته الجسدية، ويمكن الاعتماد في ذلك على الحدائق العامة أو النوادي والأماكن المخصصة لألعاب الأطفال الحركية. فيمكنه ركوب الدراجة أو الجري على ألا يقل ذلك عن مرتين أسبوعيًا ويفضل أن يكون بشكل يومي إن أمكن خلال مرحلة الطفولة المبكرة.

التدريبات الرياضية

التحاق الطفل ببرنامج خاص بالتدريبات الرياضية حيث يمارس نوعًا من أنواع الرياضة بشكل ثابت يساعد على تفريغ طاقته الحركية، ولكن يجب الحرص على أن ينتقي الطفل نوع الرياضة المناسبة له ولا يجب إجبار الطفل على نوع معين من الرياضة لأن ذلك لن يساعده بل سيزيد الأمور تعقيدًا، فيجب الابتعاد عن أنواع الرياضات التي تسبب الألم الشديد أو نوع المدرب الذي يجبر الطفل على أداء حركات لا تناسب قدراته الجسدية وتسبب له الألم، لأن ذلك الألم يرتبط بممارسة الرياضة، ويجعل الطفل أبعد ما يكون عن الالتزام بتلك العادة الصحية.

توفير بعض البدائل المنزلية

جميعنا كآباء نعلم أننا لا نستطيع الالتزام بالخروج يوميًا بالطفل للانطلاق خارج المنزل، ولكن يمكننا توفير بعض البدائل المنزلية التي تساعده على تفريغ تلك الطاقة دون أن تنهار أعصابنا من الصراخ المستمر أو الحركات العشوائية في المنزل:

استخدام وقت الشاشة في عمل تمرينات منزلية

فيمكن للطفل مشاهدة فيديو مخصص للأطفال به بعض التمرينات الحركية ويقوم بأداء تلك الحركات أثناء المشاهدة والإنترنت مليء بمثل هذه الفيديوهات يمكن البحث عنها من خلال محركات البحث. فالفيديوهات التفاعلية – التي تجعل الطفل يشارك في الحركة – تقلل من مشاكل وقت الشاشة وتأثيرها السلبي على عقل الطفل.

استخدام كروت الحركة

يمكن تحميل بعض الكروت الحركية من خلال الإنترنت وعرضها على الطفل ومطالبته بتقليد تلك الحركات، ويمكن تعليقها على حائط بالترتيب وتغيير هذا الترتيب كل فترة حتى لا يشعر الطفل بالملل ويمكننا توجيه الطفل إلى أداء هذه الحركات عندما نشعر بأنه يحتاج إلى الحركة.

المساعدة في الأعمال المنزلية

نستطيع تدريب الطفل على أن يكون له دور في المنزل – على حسب العمر – فيقوم مثلا بالكنس أو المسح أو تنظيم الأشياء وترتيبها، تقطيع الخضروات، غسيل الأطباق، الخبز والعجن الخ ويمكن الاستفادة من أنشطة ركن الحياة العملية في نهج المنتسوري لمساعدة الطفل على الحركة المستمرة في المنزل.

ألعاب حركية في المنزل

يمكن أيضا توفير بعض الألعاب الحركية في المنزل- حسب المساحة المتاحه – فهناك العاب مثل « الترامبولين» أو ألواح التوازن، قذف الكرة، ركن خاص لصندوق الرمل الخ من الألعاب التي يمكننا توفير مساحه مخصصه لها داخل المنزل والتي تساعد الطفل على أن يحرك جسده ويديه بشكل دائم فلا يلجأ «للزن» أو الـ« الهيبرة» كحل بديل للحركة.

لكي نساعد أطفالنا على النمو السليم ولكي يساعدونا على تربيتهم تربية سوية لا بد أن نصل معًا إلى تلك المرحلة من التوازن بين توقعاتنا وقدراتهم، فكيف لنا أن نتوقع منهم ذكاء أعلى أو أداء أفضل ونحن لا نستطيع تفهم أو إشباع احتياجهم للحركة لكي يحدث النمو العقلي الذي يؤدي في النهاية إلى تطور المهارات، فمهارات الطفل العقلية لن تتطور بالجلوس ساكنًا والتأمل فيما يدور حوله، ولن يفعل الطفل ذلك مهما حاولنا، لا بد أن يتحرك هنا وهناك ويجرب هذا وذاك فيخطئ تارة ويصيب أخرى، فالتجربة التي تصاحب الحركة تقود الطفل في النهاية إلى التعلم بشكل مثالي.

Posted on

10 تصرفات تصنع طفلًا متنمرًا دون أن نشعر

طفل، تنمر

بين مُنطوٍ أو مُشوّه أو مُنتحِرٍ؛ هكذا ينتهي الحال – على الأغلب- بأفراد «ظاهرة التنمر»؛ التي لا تتوقف آثارها على المُتنَمر عليهم فحسب، بل تشمل أيضًا المُتَنَمِّرين؛ لينبئ ذلك عن كارثة اجتماعية تمهد الطريق أمام أجواء عامة ممتلئة بالمرضية والعدوانية.

ووفق تعريف منظمة اليونيسف، فإن التنمر «هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة. وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ»

ففي إحصائية صادمة لمنظمة اليونيسكو التابعة للأمم المتحدة – في 22 يناير 2019- في تقريرها الصادر بعنوان «ما وراء الأرقام، وضع حد للعنف المدرسي والتنمر»، أن العنف المدرسي وظاهرة «التنمر»، تطال ما يقارب ثلث طلاب المدارس وتؤثر على صحتهم العقلية ومستوى تحصيلهم الدراسي.

ووفقًا لـمنظمة اليونيسف فإن؛ الأطفال/ المراهقين الذين يقومون بالتنمر على الأطفال الآخرين بصورة متكررة قد يعانون من الفشل في الاستمرار في الوظائف أو تكوين علاقات صحية، كما تؤثر على الضحايا بفقدان الثقة بالنفس، فقدان التركيز وتراجع أداء المستوى الدراسي، احتمال حدوث مشاكل في الصحة النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، وحدوث حالات انتحار.

ووفقًا للمركز الأمريكي للوقاية من الإصابة والسيطرة عليها، فإن التنمر والسلوك الانتحاري يوجد بينهما ارتباط وثيق، ولكن بطريقة مركبة ومعقدة، كما أثبتت الدراسات أيضًا أن كلا الطرفين المتورّطين في التنمّر عرضة للأفكار والتصرفات الانتحارية.

ولا يتوقف التنمر على مستوى الوقائع الحية على الأرض بل يقتحم العالم الافتراضي أيضًا تحت بند «التنمر الإلكتروني» حيث بينت مجلة الجمعيّة الطبيّة الأميركيّة في نسختها الخاصة بطب الأطفال أن التنمّر الإلكتروني يخلّف أفكارًا سوداويّة وميولاً انتحاريّة أكثر لدى الأطفال والمراهقين، بالمقارنة مع التنمّر التقليدي.

ليشكل كل ذلك ناقوس خطر لحجم الأضرار الهائلة التي تصيب أطراف «ظاهرة التنمر»؛ لدرجة تدفع ضحايا التنمر نحو التخلص من ألمهم بالتخلص من الحياة كلها؛ نظرًا لحجم المعاناة والضغط النفسي اللذين يتعرضان لهما.

عناصر الطبخة الكارثية!

رغم تنوع دوافع المُتَنَمِر؛ يظل ظهور سلوكه رهين علاقة متشابكة بين الدافع الداخلي له والبيئة المحيطة به فقد يكون الطفل سويًا إلا أن بيئته دفعته دفعًا ليَتبِع ذلك السلوك المرضي المنحرف، والعكس صحيح تمامًا بتمام؛ فالبيئة السوية غالبًا ما تَحُد من آثار حالات انعدام السواء النفسي والسلوك المنحرف وتقلل من فرص ظهورها.

لتظل عوامل ظهور طفل متنمر منحصرة بين انحراف بيئته أو إهماله من المحيطين به أو كليهما معًا؛ وعلى ضوء تلك العوامل فإننا نقدم 10 خطوات لإنجاز (طَبْخةِ الطفلِ المُتَنَمِر)!

1. أسرة متنمرة

يعد التلقين الأسري أخطر أسباب التنمر؛ فبعض الأسر قد تكون المحفز الأول لأبنائها على هذا السلوك العدائي، ويشكل ذلك عندهم دلالة على التفوق والقدرة لدى أبنائهم على قيادة الآخرين والسيطرة عليهم؛ فلا يقبلون أي تدخل تربوي لتعديله وربما يستخدمون إمكانياتهم في الانتقام ممن يتضرر أو يعترض على تصرفاتهم.

2. انشغال.. فإهمال

انشغال الأهل في العمل، تسعى معظم الأسر لتوفير متطلبات الحياة المادية لأولادها أو بسبب تفكك الأسرة، أو عدم مبالاتها بأهمية تقويم سلوك الأبناء، هذا الإهمال يجعل الطفل متماديًا في الخطأ والإساءة للحصول على أي شكل من الانتباه أو الاهتمام حتى لو كان بسبب اعتداءاته.  فلا يعتني بتوجيه الأبناء توجيهًا صحيحًا، ولا تُراقِب سلوكياتهم وتُقوّمه.

3. كن متنمرًا معه بالمنزل

يكفي أن يجد الطفل في بيته الانتقاد والسخرية وربما التعنيف والعدائية في بيته؛ فيترجم ذلك إلى تنمر واعتداء خارجه، ليضيق ذلك أيضًا خيارات الطفل للحصول على المكانة والاحترام بين أقرانه سوى من خلال ذلك السلوك العدائي؛ فإما أن يكون شرسًا معتديًا: ليكون ذا سلطة ويحصل على ما يريد أو أن يكون خانعًا ذليلًا: فيكون منبوذًا أو ضحية!

4. المدارس… بين الضعف والإهمال

يكفي أن يكون نظام المدرسة ضعيفًا في الإدارة والمتابعة ومهملًا في القيام بأدواره التربوية، إما لأن عدد الطلاب الكبير يفوق قدرة المسئولين على السيطرة عليهم، أو عدم قدرة المسئولين والمعلمين إدراك المشاكل التي تحيط بطلابهم أو تنتشر بينهم؛ فتظهر الإساءات والاعتداءات، ويفلت المتنمرون من العقاب.

5. أبناء التلفاز وألعاب الفيديو

بالتأكيد الطفل ابن أبويه بيولوجيًا، لكن إهمال مراقبة التحريض على العنف في وسائل الإعلام كالألعاب الإلكترونية العنيفة، والأفلام المحرضة على العنف وأفلام الكارتون العنيفة، وبرامج المصارعة الحرة؛ قد تجعل من طفلهما ابنًا – غير شرعي – للمحتوى الإعلامي؛ ليصبح العنف والاعتداء تسلية ومتعة بل وطريقة حياة.

6. خلل في فهم العلاقات

المتنمرون يفتقرون إلى السلوك الاجتماعي حسب ما تشير الدراسات النفسية، ولا يشعرون بالانزعاج من إخافة الآخرين، ولا يفهمون مشاعر الآخرين. فهم يسيئون قراءة نوايا الآخرين، وغالبًا ما يتجهون إلى العداء في المواقف المحايدة. يرون عادة أنفسهم بشكل إيجابي للغاية؛ إذ إن التسلط والتنمر على الآخرين يحسس المتنمر بالثقة بالنفس والأهمية والحصول على الاهتمام والشعبية، وإهمال هذه التصورات الخاطئة؛ يقدم لمن حوله طاقة تَنَمُرية مُتَنَامِية.

7. إهمال الطب النفسي

في بعض الحالات يكون سلوك التنمر والإساءة علامة من علامات الاكتئاب أو اضطراب الشخصية أو عرضًا لمرض عقلي، كالغضب واستخدام القوة والعنف وسوء فهم أفعال وأقوال الآخرين على أنها معادية ومستهدفة له. وهذا النوع من الأولاد يحتاج علاجًا نفسيًا وعصبيًا وربما لتدريس خاص.

8. الشعور بالنقص والدونية

قد يعبر الطفل من خلال الإساءة للآخرين عن غضب ونقمة تجاه الآخرين لوجود أمور تؤذيه في حياته كالمشاكل بين أبويه أو العوز المادي أو إدمان الأب، فيمارس بدوره التنمر حسدًا واستياءً ممن يظن أنهم لا يعانون مثله، كالأولاد الذين تبدو عليهم مظاهر الثراء وعناية واهتمام ذويهم بهم.

9. تدني المستوى الدراسي أو الاجتماعي

قد يلاحظ الطفل ذلك ويسعى جاهداً لتحسين وضعه، فيتنمر ليحصل على واجبات الآخرين الدراسية أو يسرق منهم ليحصل على ثمن طعامه أو يحل مشكلة افتقاده الأصدقاء من خلال العلاقات التسلطية.

10. نرجسية الثراء أو السلطة

«أنت ابن فلان باشا أو إحنا أحسن من الناس دي» بتلك الكلمات أو مثيلتها، فإن الآباء ينمون كبرًا واستعلاء غير محمود على الإطلاق، هذا النوع من التنمر يسببه التكبر والاستعلاء، ولا يشمل أقران المعتدي بل ومعلميه وكل من يحتك بهم. إذ يعتبر المتنمر نفسه أعلى قيمة وأهم ممن حوله، ولا يسمح لأحد بتقويمه فهو ينال القوة بمنصب ومال والديه ليتسلط على كل من لا يعترف بمكانته ولا يخضع له.

حيل دفاعية أمام المتنمرين

يمكن مساعدة الطفل ووقايته من أن يكون هدفاً للتنمر بهذه الطرق:

مشاركة الكبار خبراتهم مع التنمّر

تكلم مع أولادك ودع أفرادًا آخرين من العائلة يتكلمون عن تجاربهم. إذا اعترف أحد الأولاد بالتعرض للتنمر، امتدحه لصراحته وشجاعته، واعرض عليه مساندة غير مشروطة، وتكلم مع إدارة المدرسة لمعرفة سياستهم في هذه الحالات.

التخلص من الطُعم

غالباً هناك ما يجذب التنمر تجاه الطفل، فقد يكون النقود التي تعطى للطفل ليشتري بها الغذاء، أو أدوات أو لعبًا يأخذها الطفل معه، هي التي يريد أن يستحوذ عليها المتنمر. فيمكن تشجيع الطفل على أخذ طعام من البيت والتخلي عن أخذ آلات أو لعب إلى المدرسة.

الانضمام لجماعة لغرض الحماية

فالاعتداء على مجموعة من الأولاد يكون أصعب بالتأكيد من الاعتداء على طفل يقف وحيداً. شجع طفلك أن يتحرك ضمن مجموعة إذا ذهب للمرافق الصحية أو لتناول الطعام أو ركوب الحافلة، حيث يترصد المتنمرون.

التظاهر بالهدوء ومواصلة الحياة

عندما يهاجم المتنمر أحدًا، فالدفاع الأفضل يكون بالهدوء وإهمال الإشارات والكلمات المؤذية، وطرد المتنمر أو الابتعاد عنه. فالمتنمر يستمتع بإيذاء الآخرين، والطفل الذي لا يغضب أو يضطرب بسهولة، تكون فرصته في النجاة من التنمر أكبر من غيره.

دربوا أطفالكم على الاستجابة الصحيحة

عادة ما يمارس المتنمر تنمره على الطفل بغية رؤية رد فعل معين. لذا ارسموا سيناريوهات ودربوا أطفالكم عليها. ومرنوهم على تعديل أصواتهم ولغة جسدهم والعبارات التي سيردون بها حسب كل موقف.

تدريب الطفل على المشي والوقوف بثقة

غالباً يختار المتنمر الأطفال الأصغر أو الأضعف منه جسدياً، أو الذين يظن أنهم لن يقاوموه. ولتجنب الوقوع فريسة سهلة للتنمر، يجب الوقوف باستقامة، ورفع الرأس عالياً وإرجاع الأكتاف إلى الخلف، والنظر في عين المتنمر وليس في الأرض أو في مكان آخر.

لا تدع المتنمر يشعر ولدك بالسوء تجاه نفسه

علمه أن يتذكر شيئًا إيجابيًا عن نفسه عندما يقول المتنمر شيئًا عنه، وأن يتذكر صفاته الجيدة ليمنع المعتدي من اختراقه نفسيًا.

اشرح له خطة ألا يكافئ المتنمر بالدموع

فبما أن المتنمر يسعى لإيذاء مشاعره، فيجب التظاهر بأن ما يفعله أو يقوله لا يؤذي ولدك، مثلاً حين يطلق عليك تسمية: سمين، لينظر في عينه ويقول له: أعلم أن وزني زائد، وأحتاج للمزيد من الرياضة. ثم يبتعد عنه بثقة.

تجريد المتنمر من أسلحته بالفكاهة والهزل

يقد يكون إحدى الحيل الذكية تفريغ الفعل المتنمر من مضمونه بمقابلة السخرية والتهديد بالاستخفاف أو اللامبالاة والضحك على تهديدات المتنمر والابتعاد عنه.

لا يتوقع سوء المعاملة

عندما يمشي باتجاه مجموعة من الأولاد، ليحسن الظن وليتوقع أن يعاملوه بلطف، وليبذل ما بوسع ليكون لطيفًا وودودًا، وأهم شيء تعلمه له هو: أن يعامل الآخرين كما يحب أن يعاملوه، وأن يقف بجانب من يتعرض للتنمر ويطلب منهم أن يقفوا معه.

ليس كل مزاح تنمرًا

لا يوجد طفل لم يتعرض للإغاظة أو المضايقات من أخ أو صديق، وهذا لا يُعتبر شيئًا ضارًا إذا تم بطريقة تتسم بالدعابة والود المتبادل المقبول بين الطرفين. لكننا نعتبره تنمرًا عندما يكون الكلام جارحًا ومقصودًا ومتكررًا، وبناءً عليه، فهناك ثلاثة معايير تجعل التنمر مختلفًا عن غيره من السلوكيات والممارسات السلبية، وهي: التعمد، التكرار، اختلال القوة.

  • لا تعاقب الطفل أو تضربه عندما يتعرض للتنمر. إنه لن يصبح بطلاً خارقاً إذا ما ضربته. سيكذب عليك بسهولة وسيخفي أنه يتعرض للتنمر.
  • إن لم تنفع الوسائل السابقة، فيجب التواصل مع إدارة المدرسة وأهل الطفل المعتدي لإيجاد حل للمشكلة وإيقاف الاعتداء.
  • كذلك من الضروري الاستعانة بالحملة التي دشنتها منظمة اليونيسف بالتعاون مع عدد من المنظمات المحلية والدولية تحت شعار «التنمر… يحدث للجميع، ويوقفه الجميع!» والتي تقدم فيها دليلًا شاملًا للتعامل مع التنمر.

يظل السلوك العدائي هو النقيض الأول للسواء والصحة النفسية ونذير شؤم بالمجتمع الذي يحل به، ويحتاج لمزيد من الوعي والمواجهة بالمحبة والود أحيانًا، والحزم والشدة أحيانًا أخرى؛ حتى لا يتحول لكتلة كراهية مدمرة؛ تملأ الحياة والعلاقات بأجواء مسممة بالكراهية

Posted on

طفلك الخائف: هل مخاوفه طبيعية أم مرضية وكيف تتعامل معها؟

طفل خائف

ماما، خديني معاكي.. أنا خايف أنام لوحدي.. في عفريت في الدولاب.. متطفيش نور الأوضة.. مش هعرف أحل في الامتحان

تبدو عبارات مألوفة للبعض يسمعونها يوميًا مصحوبة بالاستعطاف أو البكاء أو حتى الغضب، أحيانًا رغم تعاطفنا مع أطفالنا لا نعرف كيف يمكننا التعامل مع مخاوفهم، هل نتجاهلها أم نجبرهم على مواجهتها، هل طفلي جبان، إلى متى سيظل ملتصقًا بي كظلي، هل يجب أن أستشير الطبيب؟

الخوف غريزة أزلية وضرورية للبقاء، مغروسة في أجسادنا منذ آلاف السنين، وهي تنتقل إلى جيل بعد الآخر نظامًا فطريًا متوارثًا للحماية الذاتية، يولد به الأطفال ويتطور معهم بل ويحميهم من الخطر أحيانًا؛ فالطفل الذي يخاف من النار سيتجنب الاقتراب منها أو محاولة لمسها، ولكنه أحيانًا يتجاوز الحدود الطبيعية ويصبح حالة مرضية وللأسف قد يتسبب الوالدان في ذلك أو يجعلان الأمر أسوأ دون قصد. عبارة «أنا خايف من…» قد تكون مدخلًا لنفق مظلم أو مخرجًا منه، يعتمد الأمر كله على رد فعل المتلقي خاصة الوالدين.

مخاوف الأطفال الطبيعية حسب السن

البكاء والصراخ والالتصاق بأحد الوالدين وعدم الرغبة في النوم بمفرده ردود أفعال طبيعية تختلف باختلاف السن وطبيعة المخاوف المصاحبة له:

الرضّع حتى 8-9 أشهر

يخاف حديثو الولادة من الأصوات العالية أو الحركة المفاجئة، عند سن 8-9 أشهر يستطيع الطفل تمييز الوجوه المألوفة ويشعر بالخوف عند التعرض لوجه جديد فيبكي أو يلتصق بوالديه.

من 10 أشهر إلى عامين

من الطبيعي في هذه السن أن يخشى بعض الأطفال الانفصال عن الوالدين، قد يصبح السلام عند باب المنزل أو الحضانة مشهدًا دراميًا بامتياز، الكثير من الدموع والصراخ والتعلق بالأم، يسمى ذلك قلق الانفصال الذي قد تعانيه الأم أيضًا فتشعر بالحزن والذنب عندما تترك الطفل خاصة إذا تأثرت بالمشهد السابق، ربما يستمر قلق الانفصال لبعد العامين حسب طبيعة الطفل والوالدين.

من 3 إلى 6 أعوام

لعدم قدرتهم على الفصل بين الواقع والخيال، خاصة إذا كان الخيال مخيفًا، تتميز مخاوف الأطفال في هذه السن بكونها خيالية كالخوف من الوحوش أو العفاريت والظلام والأقنعة أو عرائس الشو الكبيرة في الحفلات وأعياد الميلاد والحيوانات الضخمة، كذلك أو الخوف من الأصوات العالية التي لا يعرفون مصدرها كالبرق والرعد أو الألعاب النارية أو الخوف من الكوابيس.

من 7 إلى 12 عامًا

: تتسم المخاوف في هذه السن بميلها للواقعية، حيث يستطيع الطفل التمييز بين الواقع والخيال فبدلًا من العفريت، يخشى الطفل دخول لص إلى المنزل أو من حدوث كارثة طبيعية أو حادث إرهابي، بعض الأطفال يعانون الخوف من فقد أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، أحيانًا ينتابهم القلق حول الأداء الدراسي أو الرياضي أو حتى القدرة على تكوين صداقات جديدة.

مرحلة المراهقة

تتميز بتغيرات واضطرابات كثيرة على المستويين الجسدي والنفسي يصاحبها مخاوف بخصوص التغيرات الجسدية والعلاقات الاجتماعية والدراسة والمستقبل.

ليس بالضرورة أن يمر الطفل بكل المخاوف الطبيعية في سنّه بنفس الترتيب أو أن تختفي هذه المخاوف تمامًا بدخوله في مرحلة عمرية جديدة، بعض المخاوف قد تمتد مع الطفل لسنوات أو تتبدل بمخاوف جديدة، وأحيانًا يثير خوف الطفل مؤثر معين كأن يخشى القطط دون الكلاب مثلًا.

كيف تتعامل عندما يشعر طفلك بالخوف؟

حتى لو بدا سبب الخوف غير منطقي أو حقيقي إلا أن الشعور بالخوف في حد ذاته حقيقي ويؤثر على الطفل ويتحكم في تصرفاته، مساعدة الطفل على مواجهة مخاوفه هي أفضل طريقة للتغلب عليها، كذلك دعم قدرة واستقلالية الطفل ومنحه الشعور بالقوة والأمان وقيمة الذات، يساهم في تكوين بناء نفسي سليم لديه القدرة على مواجهة الخوف والتغلب عليه.

1. احترم مخاوف طفلك

على عكس مما يظن كثير من الناس تجاهل الخوف أو إنكاره يجعله يتفاقم، عبارات مثل: «بلاش دلع، مفيش حاجة تخوف» لا تساعد الطفل على الإطلاق، بل تجعله يشعر بالذنب إلى جانب الخوف

حتى لو كنت تعرف الإجابة اسأل طفلك عن سبب خوفه واستمع له جيدًا مبديًا تعاطفك معه دون مبالغة مع محاولة تهدئته واحتضانه أو مساعدته على التنفس ببطء حتى يهدأ.

2. الثقة والإبداع يساعدان

عند التحدث مع طفلك عن مخاوفه تحلى بالهدوء والثقة والإبداع أيضًا، يمكنك تشجيعه على التعبير عن خوفه ومواجهته بالرسم أو بقص الحكايات، أو بابتكار لعبة أو عبارة: «أنا مش هخاف.. أنا هقدر أبقى شجاع» أو حتى أغنية لمساعدته على مواجهة المواقف التي تثير مخاوفه.

3. تقنية السلّم

المبالغة في حماية الطفل وعزله عن كل ما يثير مخاوفه لا يقل ضررًا عن إجباره على مواجهة الخوف دون أن يكون مستعدًا كفاية، كلاهما يؤدي إلى تفاقم المشكلة، ما العمل إذًا؟

الحل الأمثل لمساعدة الطفل على مواجهة الخوف والتغلب عليه هو تعريضه للمواقف التي يخشاها بالتدريج وفقًا لاستعداده؛ تمامًا مثل تسلق درجات السلّم خطوة بخطوة، طبعًا بالاتفاق مع الطفل ومراعاة استعداده لكل مرحلة.

4. الدعم والصبر

لا ترفع سقف توقعاتك كثيرًا ولا تحبط سريعًا، ربما يحتاج طفلك إلى وقت أطول أو تجربة أكثر من طريقة أو الرجوع خطوة إلى الوراء في درجات السلم، يساعده كثيرًا تقديم الدعم وتشجيعه ومكافأته عند تجاوزه كل مرحلة.

5. مراقبة المحتوى

عدم عزل الطفل عن مسببات الخوف لا يعني تعرضه لمحتوى غير مناسب لسنّه، مثل أفلام الأكشن والمشاهد العنيفة وحتى بعض أفلام الكارتون ذات المؤثرات القوية أو القصص المرعبة.

6. لا تستخدم سلاح الخوف

مهما كان تصرفه مستفزًا أو خارجًا عن السيطرة أو حتى كان خطرًا، لا تستخدم أبدًا التخويف كأداة لتهذيب طفلك، وبالطبع لا يمكن اعتبار ترويع طفل مادة للضحك، ربما ما زال معظمنا يتذكر تهديدات والدته بـ«أبو رجل مسلوخة» حتى اليوم.

7. انتبه لتصرفاتك

من البديهي أن يرتعب الطفل من الحشرات إذا كانت الأم تدخل في حالة هيستيرية عند رؤية صرصار أو يرفض نزول حمام السباحة أو ركوب المصعد إذا رأى والده يبدي قلقه تجاه أحدهما، طبيعي أن يصرخ طفل عند رؤية طبيب الأسنان مثلًا لأول مرة، لأن والدته حكت في وجوده كم كانت تجربتها في خلع ضرس العقل مؤلمة، لذلك انتبه دائمًا لردود الأفعال والأحاديث المتداولة أمام الأطفال.

مخاوف طبيعية أم مرضية؟

قد يظن البعض أن الإصابة باضطرابات القلق المختلفة كالوسواس القهري والفوبيا بمختلف أنواعها تقتصر على الكبار فقط، ولكنها للأسف يمكن أن تصيب الأطفال أيضًا إما لأسباب وراثية أو اضطرابات كيميائية في المخ أو بعد التعرض لصدمة أو للأسف بسبب الأسرة سواء كانت تمارس التربية بالتخويف أو كان أحد أفرادها يبالغ في إظهار الخوف والتوتر معظم الوقت، لذلك يجب الانتباه لبدايات أعراض الخوف المرضي لدى الأطفال واللجوء للمتخصصين للمساعدة والعلاج عند اللزوم:

  1. إذا كان الخوف يسبب تجنب الطفل مخاوفه والهروب منها، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا يدخل الطفل في نوبات من البكاء والصراخ، وقد يتصلب جسده ويلتصق بوالديه، ربما يسبب اضطرابات في النوم أو عادات سيئة كقضم الأظافر ومص الأصابع.
  2. إذا تسبب الخوف في تغيرات جسدية كزيادة ضربات القلب وتعرق اليدين والصداع وألم المعدة.
  3. المبالغة في الأسئلة حول مسببات الخوف المرضي أو زيادة التعبيرات السلبية أو استباق سيناريوهات مخيفة.
  4. ذا كان رد الفعل تجاه الموقف أو الشيء المخيف مبالغًا به ودون تفسير ولا يمكن السيطرة عليه.
  5. إذا كان الخوف غير مناسب لمرحلة الطفل العمرية؛ مثلًا: خوف طفل عمره 10 سنوات من النوم بمفرده أو إذا استمر لفترة زمنية طويلة ويؤثر على ممارسة الطفل لأنشطته اليومية بشكل طبيعي.

على الرغم من أن الأطفال ليس لديهم ما يقلقنا كبالغين، لا التزامات ولا أعباء مادية، لا يواجهون تحديات اجتماعية وتربوية، عالمهم بسيط ونقي وعلاقاتهم غير معقدة فإنهم يولدون ولديهم خاصية الخوف في السوفتوير الخاص بهم، تتطور معهم ويتعايشون معها ويمكنهم تجاوزها بسهولة معظم الوقت، لذلك لا داعي للقلق منها ما دام كانت طبيعية ومناسبة لسن الطفل ولا تؤثر على حياته سلبًا، بالعكس يمكن استغلال مخاوف الطفل الطبيعية لتعليمه مواجهة نقاط ضعفه واستغلالها إيجابيًا وتدعيم بناء نفسي قوي يتسم بالشجاعة.

يقول نيلسون مانديلا: «تعلمت أن الشجاعة ليست غياب الخوف، ولكن القدرة على التغلب عليه، فالرجل الشجاع ليس من لا يشعر بالخوف، ولكنه الرجل الذي يقهر خوفه».

Posted on

«آسف» ليست اعتذارًا: كيف تعلّم طفلك الاعتذار بطريقة صحيحة؟

طفل يعتذر

من ارتكب خطأ ولم يحاول إصلاحه، فقد ارتكب خطأ آخر.


كونفوشيوس

عندما يُخطئ أحد في حقوقنا، أو عندما نخطئ نحن في حق أحدهم، سنجد ردود أفعال مختلفة بين شخص وآخر تجاه الأخطاء، فهناك من لا يريد الاعتراف بخطئه من البداية، بل يلقي اللوم على الآخرين، وهناك من يعترف في داخله لكنه لا يمتلك الشجاعة كي يقر به، وهناك من يعترف بالخطأ ولا يبحث عن كيفية إصلاحه فيكتفي بقول «آسف»، وآخر من يمتلك الشجاعة الكافية للاعتذار، ويبادر للإصلاح، ويبحث عن رضا الشخص الذي أخطأ في حقه، وهذا النوع الأخير فقط من يتمتع بعلاقات اجتماعية رائعة وطيبة، مما يجعله مقبولاً لدى جميع من حوله، وعلى صعيد الوالدين فهم دومًا في سعي كي يجدوا لأبنائهم مكانًا بين هذا النوع الأخير من التعاملات الجيدة، ويزرعون روح الشجاعة فيهم للاعتذار، فنجد بعض الأمهات يجبرن أطفالهن على قول «آسف» عندما يخطئون، ويشعرن بالحرج الشديد عندما يرفضون الاعتذار، فكيف للوالدين تدريب أطفالهما على مهارة الاعتذار، وهل كلمة «آسف» وحدها كافية، وكيف يمكن تدريب الطفل للتعامل مع أخطائه؟

في بعض الأحيان، أسف الطفل لا قيمة له

عندما تصبح «آسف» كلمة الإسعافات لكل خطأ يرتكبه طفلك كبيرًا كان أو صغيرًا، فلن يشعر بعدها بالأسف تجاه ما ارتكبه في حق الآخرين، لأنه تم توجيهه لكي ينطق بها، وعلى وجه آخر ستفقد الكلمة معناها بتكرارها مرارًا وتكرارًا، فعندما تتحدث مع طفلك عما صدر منه سيخبرك «أنا قولت آسف خلاص»، وكأنها كلمة سحرية كفيلة بكل الإصلاح المطلوب بعد ارتكاب الأخطاء، وهناك بعض الأطفال يرفضون الاعتذار نهائيًا، وهنا لا يعرف الآباء ماذا يمكنهم فعله؟

  1. فيجب على الآباء ألا يصروا على الاعتذار، خصوصًا لو لم يعرف من المخطئ، فيمكن للأطفال الاعتذار كل منهم للآخر، فليس شرطًا أن يخطئ كي يعتذر، وليس شرطًا أن من يعتذر هو الشخص السيئ، فمجرد نهرهم بعضهم بعضًا واختلافهم بطريقة غير صحيحة تحتاج اعتذارهم من بعضهم البعض، وبذلك كان المربي على حياد.
  2. يجب الأخذ في الاعتبار كما ذكرت الأبحاث أن تخبر طفلك أن الاعتذار يجعل صديقك يشعر بحال أفضل، فيمكنك أن تلعب معه مرة أخرى، وأن يتعامل معك بشكل أفضل المرة المقبلة، وليس الاعتذار فقط كي يخرج من مأزق المشكلة، لكن الشعور بالندم من المخطئ يطيب الخاطر ويعيد الثقة مرة أخري وينهي الموقف دون تراكمات أو آثار بعد ذلك.
  3. يجب على الوالدين الاعتذار من طفلهما عندما يخطئان في حقه كي يتعلم كيفية الاعتذار.
  4. قدر قيمة الاعتراف بالخطأ في حد ذاته أكثر، مما يعلّمه المرونة والصدق، فشجع طفلك وامدح سلوكه واحترامه ذاته وشجاعته في قول الحقيقة، ونمِ لديه قيمة الصدق.
  5. يفضل عدم بناء توقعات عالية ليفعلها طفلك المخطئ، فالأطفال لا يشعرون بالأسف دائمًا على الأفعال التي نعتقد نحن أنها تستحق الاعتذار، فاختر التوجيه في المواقف اللازمة فقط.
  6. يمكن