Posted on

7 جوانب تساعدك على الاستعداد للأمومة

الطفولة, الأم, التربية, حمل وولادة, الاستعداد للأمومة

رحلة الأمومة حلم الكثير من الفتيات والزوجات، يتلهفن لحمل الطفل الصغير الذي يتعلق بهن دوناً عن غيرهن، يستكين في أحضانهن، ويناديهن «ماما». وهي بالفعل رحلة  مميزة، غنية وثرية. هي دخول لمرحلة جديدة من الحياة، كأي تجربة جديدة يحتاج المقدم عليها للاستعداد لها، تحتاج مرحلة الأمومة للاستعداد الشامل من جوانب عدة. فماذا تحتاج الأم الجديدة بخلاف تجهيزات ملابس المولود ومستلزماته؟

1. الاستعداد والتهيئة النفسية

تختلف حياة المرأة بعد قدوم الوافد الصغير، فهي لم تعد مسئولة عن نفسها وبيتها فحسب، بل عن كائن صغير لا يملك من أمره شيئاً ويعتمد عليها اعتماداً كاملاً؛ وهو ما قد يشكل مفاجأة لبعض الأمهات، فاعتماد ذلك الصغير عليها بشكل كامل قد يعوقها عن ممارسة بعض ما اعتادت عليه. لذلك تحتاج الأم الجديدة لأن تتعرف أكثر على الأمومة، لا من واقع محال ملابس الأطفال ومستلزماتهم، بل من خبرات الأمهات الأخريات اللاتي ترى أنهن «يستمتعن» بأمومتهن ويحسن التعامل مع أطفالهن، أياً كانت مراحلهم العمرية، فهذا يساعدها على إدراك جوانب أكثر عن حياة الأمومة التي هي مقبلة عليها. كذلك تحتاج لأن تتحدث معهن -أو مع من تثق برأيه- عن أفكارها وتصوراتها لحياة الأمومة، كي تكون صورة متوازنة عن المرحلة المقبلة وكيف ستتغير حياتها، وكيف تستمتع بها.

2. تعرفي على صغيرك

التعرف المسبق على ما نحن مقدمون عليه يساعد كثيراً في تهيئتنا له. كذلك تحتاج الأم الجديدة لأن تتعرف على صفات الصغير القادم، ماذا يحتاج، ومسئولياتها خلال الفترة المقبلة. وهذا يساعدها على رسم صورة متوازنة وواقعية إلى حد كبير عن المرحلة القادمة ودورها فيها. فمثلاً، اعتقدت الأمهات قديماً أن لبن الأم في الأيام الأولى من عمر الطفل لا يكفيه لذا يحتاج لجرعة جلوكوز أو رضعة ينسون، في حين أن الأطباء الآن يقولون إن قطرات اللبن الأولى تلك – السرسوب -كافية للغاية ومشبعة للطفل

في الشهور الأولى لا يجيد الطفل أي طريقة للتواصل غير الصراخ والبكاء، الأمر لا علاقة له بكونه «لم يشبع من لبنك» أو ما شابه من الأقاويل، بل قد يكون السبب هو افتقاده لك واحتياجه لأن تضميه فقط، ولن يهدأ أبداً إذا تركتيه «يتفلق»، بل  لا بد أن يستكين في حضنك. الأمر يحتاج فقط أن تفهمي طفلك ويمكنك الرجوع لمتخصصي هذه المرحلة من أطباء وتربويين، ولا تنساقي لكلام الجدات وحده، واحرصي على تلقي المعلومة من مصدر موثوق.

3. جسدك ونفسيتك

فترة الحمل منهكة جسدياً للأم، وينبغي من البداية استشارة الطبيبة المتابعة للحمل عند الشعور بأي تعب أو حتى تغير في المزاج، فقد يكون سبب ذلك نقص في أحد العناصر المهمة، وما تغير المزاج إلا وسيلة يستخدمها جسد الأم لتنبيهها، كما أن الحمل يؤثر على جسد الأم، وكذلك الرضاعة فيما بعد، مما يعني أن الأم تحتاج لأن تدرك جيداً ما يحتاجه جسدها في هذه المرحلة كي تنال ما يفي احتياجاتها ويحافظ على صحتها وقوتها. خاصة مع ما يحدث من اضطرابات هرمونية خلال رحلة الحمل والولادة.

ومن الأحداث البارزة التي تُذكر في بداية رحلة الأمومة، اكتئاب ما بعد الولادة، الذي يصيب بعض الأمهات وتختلف حدته وأعراضه من أم لأخرى، ولكنه بصفة عامة حالة من المشاعر السلبية التي تسيطر على الأم، قد تكون خفيفة وتمر بسلام سريعاً، وقد تكون هذه المشاعر قوية وتطول مدتها،  لذا فمن الأفضل أن تستعد الأم لهجوم هذه المشاعر السلبية، وأن تضع خطتها لمقاومة هذه الحالة. ومما يساعد كثيراً على تخطي هذه الحالة، توافر الدعم النفسي من الأحبة، كالزوج أو الأهل أو الأصدقاء، ويفضل ألا تتأخر الأم في اللجوء للاستشارة الطبية وطلب الدعم.

4. الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية هي أفضل تغذية ممكنة للطفل الوليد. وتحلم كل أم بأن تمر بخبرة رضاعة طبيعية سعيدة، وهي ككل ما يتعلق بالأمومة أمر يحتاج للاطلاع والوعي لتمر الأم الجديدة بتجربة رضاعة طبيعية سعيدة، تحتاج لمعرفة طرق تهيئة الثدي للإرضاع، كيف تنشط غدد إفراز اللبن، كمية اللبن التي يحتاجها الطفل في كل مرحلة، وكذلك طرق الإرضاع الصحيحة التي تساعدها على إرضاع طفلها حتى الشبع مع الحفاظ على صحة ثديها. يمكن للأم استشارة طبيبة متخصصة في الرضاعة الطبيعية، والبحث عن مجتمعات الأمهات المشجعة على الرضاعة الطبيعية، سيقدمان دعماً جيداً لها في هذا الشأن.

5. الدعم والاهتمام

من الأمور المهمة التي تحتاج الأم لتجهيزها، قائمة الدعم والاهتمام، أحضري ورقةً وقلماً وسجلي الأشياء التي تحبينها والتي يبهجك ممارستها أو مشاهدتها، اكتبي قائمة بما تحبين أن يقدم لك الآخرون، زوجك وأهلك وأصدقاؤك، تحتاجين هذه القائمة في الوقت الذي تنتابك فيه كآبة ما بعد الولادة، أحياناً تؤثر الكآبة وتتسبب في عجز عن التفكير فيما قد يساعد على الخروج من هذه الحالة، ووجود القائمة يوفر وقت التفكير. قد يفيد أيضاً دعم الزوج والأهل في تولي أمر العناية بالصغير لبعض الوقت فيما تقضيه الأم في شيء يسعدها، كالنوم أو الاهتمام ببشرتها وشعرها.

6. تهيئة البيئة

نهتم كثيراً بتجهيز احتياجات الصغير وتخزينها، لكن الأهم أن يتم تخزينها بطريقة تجعل الوصول إليها واستخدامها وإعادتها سهلاً يسيراً على الأم، فلا تحتاج لبذل مجهود كبير مع تعب الولادة وما بعدها للوصول إلى الأشياء. ومن المفيد أن تحيط نفسها بالأشياء التي تحبها و تبهجها، ككتاب تتسلى بقراءته، أو أشياء تفرحها رؤيتها؛ كأن تضعي بجانب سريرك بعض الكتب التي تحبين قراءتها، جهزي بعض الأفلام التي تضحك وتستمتعين بمشاهدتها، قد يفيدك أن تضعي حولك ما صوراً لك مع أحبتك، أو هدايا قُدمت لك وتفرحين برؤيتها.

أيضاً خصصي مكاناً لتخزين أغراض طفلك التي تحتاجينها باستمرار في مكان سهل المنال حيث يمكنك سحبها بسهولة دون الحاجة للانحناء الشديد أو بذل مجهود مؤلم. وبالنسبة لأعمال البيت، حاولي أن تخزني بعض الوجبات المجهزة أو النصف مجهزة في المجمد، بحيث يسهل عليك القيام بمهام الطبخ فيما بعد الولادة، ويمكنك الاعتماد على المأكولات النصف مجهزة والتي تحضرها بعض ربات البيوت، الأمر الذي سيوفر عليك مشقة تجهيزها وكذلك يوفر لك المزيد من الوقت الذي يمكنك قضاؤه مع صغيرك، أو في الراحة.

7. الاستمتاع

يمكننا القول إن النية للاستمتاع والحرص على ذلك من أهم ما يساعد الأم على تخطي مرحلة ما بعد الولادة بسلام نفسي، تحتاج الأم لأن تضع في حسبانها أن لكل مرحلة مميزاتها و سماتها ومسئولياتها، وجود طفل يغير الكثير في حياة الأم حقاً، لكن في كل وقت يمكن استخراج مواطن للبهجة، كما لو أن المنحة توجد في قلب المحنة حقاً، كما أن مع العسر يسراً. وفي وجود الطفل توجد لحظات كثيرة للاستمتاع معه، تكون فيما بعد ذكريات جميلة، كذكرى أول سن، أول كلمة، أول خطوة.

تتنوع وسائل توثيق الذكريات، تسجيلها والاستمتاع بها سيكون أمراً جميلاً ومساعداً للأم على تخطي أي مشكلات أو مشاعر سلبية تنتابها.


Posted on

5 تمارين للحمل تساعدك على الولادة الطبيعية

حمل، ولادة طبيعية

الولادة حدث مليء بالتحديات البدنية والنفسية، واستعداد الأم الحامل للولادة يعطيها وطفلها القدرة وقوة الاحتمال اللازمين للولادة، لذلك يجب على الأم فور تجهيزها أو علمها بالحمل أن تبدأ في ممارسة الرياضة الخفيفة التي تناسب حملها لكي تحافظ على صحتها وصحة جنينها، ففي الماضي كان الاعتقاد السائد بأن المرأة الحامل يجب عليها الالتزام بالراحة التامة وعدم الحركة للحفاظ على حياتها وحياة جنينها وعدم التعرض للإجهاض، أما اليوم، فقد أصبح من المعروف والبديهي أن صحة الجنين تأتي من صحة الأم، ولكي تحافظ الأم على صحتها أثناء الحمل، فيجب عليها أن تحافظ على مرونة ولياقة جسدها بعمل التمارين الخفيفة الخاصة بالحمل مع استشارة الطبيب الخاص بها.

فالرياضة للمرأة الحامل تقوي قلب الجنين وتحافظ على تغذيته تغذية سليمة لأن المشيمة تكون أكثر فاعلية وتوصيلاً للأكسجين، تقلل من خطر الولادة المبكرة وتقلل من نسبة العمليات القيصرية وتزيد من فرص الولادة الطبيعية، كما أنها تساعد الأم على تحسن الدورة الدموية، تخفيف إزعاجات الحمل، فالتمرين المعتدل يساعد على منع  الإصابة بسكر الحمل وتقليل زيادة الوزن أثناء الحمل، كما أنها تكسب جسدها المرونة اللازمة للولادة وتساعد على جعل المخاض أقل وقتاً وجهداً.

أنواع الرياضات المسموح بها للمرأة الحامل

المشي

يوصي الأطباء بالمشي الخفيف سواء كان في الشارع أو على جهاز المشي لمدة نصف ساعة من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، فالمشي يساعد على تخفيف التوتر وتنظيم التنفس، كما أنه يساعد المرأة الحامل على مرونة جسدها اللازمة لحدوث الولادة الطبيعية، والمشي الخفيف هو المشي الذي يمكنك من التحدث خلال المشي بكل سلاسة دون أن ينقطع نفسك من الحديث.

التنفس

تساعد تمارين التنفس على الاسترخاء وضمان وصول الأكسجين بجودة عالية لطفلك، فيمكنك يوميًا الجلوس في جو هادئ والتنفس بعمق مع إغماض عينيك للوصول إلى أفضل مستوى من الاسترخاء، وعلامة التنفس الصحيح والعميق هي الإحساس بامتلاء البطن بالهواء أثناء عملية الشهيق ثم خروجه بالتدريج وبهدوء أثناء عملية الزفير

السباحة

تعتبر السباحة من الرياضات الآمنة أثناء الحمل إذا كنت معتادة على السباحة قبل الحمل بشكل طبيعي، فالسباحة تنظم الدورة الدموية وتعزز وظائف القلب والرئة مما يساعد الأم الحامل على التنفس بانتظام، كما أنها تزيد من قوة العضلات اللازمة للولادة الطبيعية وتقلل التورم واحتباس السوائل كمان أنها تعزز النوم الجيد.

اليوجا

تعتبر اليوجا من أفضل الرياضات التي تساعد على التأمل والاسترخاء مما يساعد المرأة الحامل على تحمل الألم ومعالجته، يستخدم متخصصو اليوجا اليوم بعض الوسائل لمساعدة المرأة الحامل على التواصل مع جسدها وجنينها لتحسين الأداء الوظيفي للجسم وتقليل آلام المخاض.

يمكنك مشاهدة هذا الفيديو لعمل بعض تمارين اليوجا

بعض تمارين اللياقة البدنية التي تساعد على الولادة الطبيعية

تمارين القرفصاء

تيمكنها مساعدتك على:

  • شد عضلات الفخذ الداخلية ومنطقة العجان
  • تزيد من قدرة تحمل الساقين لوزن الحمل الزائد والجنين
  • وضع القرفصاء هو الوضع الطبيعي للولادة
  • يساعد على توسعة مخرج الحوض
  • يقصر المهبل وبالتالي يقصر المرحلة الثانية في المخاض

يمكنك الاستعانة بكرة التمارين الرياضية في أداء تمارين القرفصاء، حيث توفر الدعم اللازم لك أثناء الحمل

كما يمكنك حضور بعض دروس متابعة الحمل مع الدولا الخاصة بك أو دروس عامة للتمارين الخاصة بالحوامل

ويمكنك الاستعانة بهذا الفيديو لمعرفة الأوضاع الآمنة لتمارين القرفصاء للحامل

كما يمكنك مشاهدة هذا الفيديو وأداء بعض تمارين القرفصاء بالاستعانة بكرة التمارين الرياضية

وضعية الحمامة (جلسة الخياط)

تساعد وضعية الحمامة على :

  • تمدد عضلات الفخذ الداخلية
  • تحسين الدورة الدموية في الأطراف السفلية
  • تساعد في الوقاية من دوالي الأوردة العنكبوتية
  • تخفف من الضغط أسفل الظهر
  • تعمل على تقديم الرحم للأمام كما تفعل انقباضات المخاض

يمكنك تكرار الجلوس بهذا الوضع عدد من المرات يوميا كما يساعدك الانحناء للأمام قليلاً أثناء تلك الجلسة على تخفيف أوجاع العمود الفقري أثناء الحمل

وضعية الفراشة

تساعدك تلك الوضعية على:

  • منع إجهاد الساقين
  • تزيد من مرونة الساقين لاتخاذ وضعيات مختلفة أثناء الولادة
  • تمدد أنسجة منطقة العجان مما يقلل من حدوث تمزق لمنطقة العجان أثناء الولادة
  • تروض وتمدد عضلات الفخذ

يمكنك التدريب حتى تصلي من 10 إلى 20 مرة يوميا

تمارين التمدد

تساعد تلك التمارين على:

  • مرونة وليونة الجسم
  • تقليل الألم الناتج عن زيادة الوزن في الحمل
  • توسعة الصدر لإتاحة مساحة أكبر للتنفس
  • تخفيف الآلام الناتجة عن الشد العضلي في الأرجل خلال الحمل

يمكنك مشاهدة هذا الفيديو لأداء بعض تلك التمارين

تمارين كيجل

تعمل على تقوية قاع الحوض

  • تساعد على معالجة سلس البول الناتج عن الحمل
  • الوقاية من ظهور البواسير أو تقليلها خلال الحمل
  • معالجة الوصول للذروة الجنسية (للرجال والنساء)

يمكنك مشاهدة هذا الفيديو لمعرفة كيف يمكنك إيجاد عضلة كيجل أو ممارسة التمرين

نصائح لممارسة الرياضة بأمان أثناء الحمل

  • حافظي على أداء التمارين بانتظام ولكن دون إرهاق
  • استشيري طبيبك قبل بدء ممارسة التمارين إذا كنت غير معتادة على ممارسة التمارين أو إذا كان حملك يواجه مشاكل طبية
  • ضعي أهدافًا معتدلة للتمارين دون محاولة الوصول إلى أعلى مستوى للياقة
  • تجنبي الاستلقاء على ظهرك أثناء أداء التمارين
  • أدركي تغير مركز التوازن أثناء الحمل قبل أداء التمارين
  • تفادي التمارين التي قد تسبب صدمة للبطن
  • اشربي كمية وفيرة من الماء خلال أداء التمارين
  • حافظي على توافق السعرات الحرارية في غذائك بما يتناسب مع حركتك أثناء الحمل
  • تجنبي تمارين الاهتزاز العنيف والقفز خلال الحمل

يمكنك أيضا قراءة : 9 أخطاء فادحة تفقدك الجنين، لا تقعي فيها

كل يوم يمضي في حملك يقربك من المخاض فساعدي نفسك وطفلك بالمواظبة على أداء التمارين التي تصقل جسدك وتجعله جاهزًا لتحمل مشقة الولادة من أجل الحصول على أفضل تجربة حمل وولادة ممكنة.

Posted on

دليلك للصيام بأمان خلال الحمل والرضاعة

حمل، رضاعة، صيام، رمضان

تستصعب الحامل أو المرضع ألا تصوم رمضان مع الصائمين، وتظل حائرة تفكر قبل حلول الشهر الكريم هل أستطيع الصوم أم لا؟ تتحدث مع أمها وصديقتها وتبدي رغبتها في الصيام فتنهال عليها النصائح المختلفة المتباينة في ذات الوقت، بين من تخبرها أن الله أعطاها رخصة الإفطار فهي ليست ملزمة بالصيام ويمكنها تعويض ما فاتها بعد أن ينقضي عذرها، ومن تقول إن الحالة الرمضانية لا يمكن تعويضها فحاولي الصيام والاستفادة من تلك الأيام المباركة وإن لم تستطيعي فاستخدمي رخصتك.

عزيزتي لستِ بحاجة لمن يخبرك أن تصومي أو لا، فغالبًا قد بحثتِ كثيراً عن الفتاوى التي تتعلق بصيام الحامل والمرضع، ولكنك بحاجة للتعرف على بعض النقاط والإجابة على مجموعة من الأسئلة التي سوف تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح حسب حالتك الصحية.

هل راجعتِ طبيبتك؟

طبيبتك الخاصة بمتابعة حملك هي التي تستطيع أن تحدد حالتك الصحية خلال فترة  الحمل، وهي الشخص الذي من حقه أن يمنعك من الصيام محافظة على صحتك وصحة جنينك آخذه في الاعتبار مايلي:

– التأكد أنك لست تعانين من الضغط المرتفع أو المنخفض بشكل يؤذيك ويؤذي جنينك، فإذا كنت من ذوات الدم المرتفع أو المنخفض، فالصيام ليس خيارك الصحيح على الإطلاق.

– من خلال تحليل بسيط للدم تستطيع طبيبتك معرفة هل تعانين من «الأنيميا» أو ما يسمى بفقر الدم أم لا، فإذا كنت تعانين منه فلن تسمح لك الطبيبة بالصيام لأنه يضر بصحتك وصحة جنينك.

– ستراجع معكِ الطبيبة معدل مستوى السكر في الدم لأن انخفاضه به خطر على حياة جنينك.

– إذا كان يجب عليك تعاطي بعض الأدوية العلاجية خلال فترات قصيرة- كل أربع أو ست ساعات مثلا – فلن يكون الصيام اختيارًا صحيًا لك ولجنينك.

– إذا كان حجم جنينك أصغر من المعدل الطبيعي فلن تسمح لك الطبيبة بالصيام

– إذا كنت أماً مرضعة وقلت كمية اللبن في ثديك بالصيام فسوف تضطر الطبيبة إلى منعك من الصيام للمحافظة على صحة رضيعك.

مانمط يومك خلال رمضان؟

  • هل أنت امرأة عاملة تتحركين كثيرًا خلال ساعات النهار؟ أم أنك تستطيعين تقليل هذه الحركة والمحافظة على مخزون الماء في جسدك حتى وقت الإفطار؟
  • هل لديك أطفال آخرون أنت بحاجة للعناية بهم مما يستهلك طاقتك طوال اليوم وتحتاجين إلى تغذية جنينك بشكل مستمر؟ أم أنه يمكنك توفير هذا المجهود حتى تنقضي ساعات الصيام؟
  • هل تفضلين القيام بأعمال المنزل الشاقة خلال ساعات النهار؟ أم يمكنك تأجيلها للمساء بعد الإفطار؟
  • هل أنت مجبرة على التحدث كثيرًا خلال ساعات النهار مما سوف يزيد شعورك بالعطش؟ أم أنه يمكنك اختزان بعض طاقتك لم بعد الإفطار؟
  • هل تستطيعين أخذ بعض الغفوات الإضافية نهاراً عند شعورك بالتعب؟ أم أنك مجبرة على الاستيقاظ طوال اليوم؟
  • هل تستطيعين الحفاظ على تناول الماء بكثرة وبشكل منتظم خلال ساعات الليل حتى الفجر؟ أم هل ستنامين طوال الليل فلن يأخذ جسدك حقه من السوائل؟
  • هل تستطيعين تقسيم وجباتك مساءا على فترات متساوية لتخزينها خلال ساعات الصيام؟ أم هل ستحصلين على وجبتي الأفطار والسحور فقط ؟ وهل ستكفي الوجبتان لغذائك وغذا جنينك طوال اليوم؟
  • هل تهتمين بجعل وجباتك المسائية غنية بالعناصر الغذائية والألياف الطبيعية التي سوف تساعدك على تحمل الصيام؟
  • هل تتعرضين للشمس كثيرا طوال اليوم؟ أم يمكنك تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات كبيرة حتى لا تشعري بالعطش؟

إجابتك على هذه الأسئلة عزيزتي هي التي ستساعدك على تحديد قدرتك على الصيام أم لا، تأكدي جيدًا من أنك وطفلك بأمان تام خلال الصيام فلا يمكن المجازفة بصحتكما والأولى أن تكونا بصحة جيدة

وإليك بعض النصائح المهمة في حال قررتِ تجربة الصيام

  • حافظي على طاقتك قدر المستطاع خلال العمل،يمكنك الانتهاء من الأعمال المكتبية نهاراً والتي لا تستدعي منك الحركة المستمرة.
  • وازني وجباتك المسائية وعدديها واجعليها مليئة بالعناصر الغذائية المختلفة، وقومي بشرب كميات كبيرة من الماء خلال ساعات الليل المختلفة وبانتظام.
  • تأكدي من أخذ جميع مكملاتك الغذائية خلال ساعات الليل، لا تقومي بتكثيف الأكل والشرب إلى ما قبل الفجر بقليل، فهذا لن يفيدك طوال اليوم ولكن تأكدي من موازنة أكلك وشربك خلال ساعات الليل بانتظام.
  • تجنبي الموالح والأطعمة التي ستزيد من عطشك نهاراً.
  • استخدمي خاصية توفير الطاقة النهارية في جميع أعمال المنزل وقومي بتأجيل جميع الأعمال التي تتطلب مجهودًا بدنيًا إلى ما بعد الإفطار.
  • خذي ما يكفيكِ من النوم بعد الفجر وخلال الساعات الصباحية حتى وقت الظهر ليساعدك على إتمام الصوم بسلاسة.
  • إذا شعرت بالدوخة أو الدوار خلال ساعات الصيام فكلي واشربي فوراً ولا تضغطي على نفسك ولا تحملي نفسك وطفلك مالا تطيقان.

Posted on

تسمم الحمل: كيف تحمين نفسك من فقدان الجنين؟

حامل، أم، حمل، طبيعة

تعتبر فترة الحمل من أهم مراحل حياة المرأة وأجملها؛ لما حباها الله من شرف حمل إنسان في بطنها تسعة أشهر، ولا يوجد شعور يضاهي أن تنظر الأنثى إلى طفلها بعد فترة من الزمن وتشاهده يلعب ويكبر أمامها، لكنّ الحمل ليست فترة سهلة على جسد المرأة ولا على نفسيتها، بل مرحلة تتطلّب كثيرًا من الاهتمام والرعاية، والمرأة خلاله معرضة للكثير من المشاكل والاضطرابات النفسية والصحيّة بسبب التغيرات الهرمونية؛ لذلك يجب عليكِ أن تهتمّي بصحتك وتراجعي طبيبك الخاص كل فترة من الزمن، لتبقى على اتّصال معه وتطمئني على صحتك وصحّة جنينكِ أيضًا.


ماذا يعني تسمم الحمل؟

يُعد تسمم الحمل من الأمراض التي تستوجب اهتمامًا طبيًا وعناية دقيقة؛ لأن بعض أعراضه تتشابه وأعراض الحمل الطبيعي؛ حيث يُعرَّف تسمم الحمل (PE) على أنه: «اضطراب متعدد الأنظمة، يتميز بارتفاع ضغط الدم، ونقص مستوى البيوض البروتيني أو اعتلال الكِلي لدى النساء الحوامل اللاتي يتجاوزن عادة 20 أسبوعًا (5 أشهر) من عمر الحمل، ويؤثر على حوالي 2-5 ٪ من حالات الحمل»، وقد يتراوح مدى الانتشار من 10٪ إلى 18٪ في بعض البلدان النامية، وعادة ما يرتبط تسمم الحمل في وقت مبكر مع تقييد نمو الجنين (FGR)، والنتائج السلبية للأم والجنين، وهو أحد مضاعفات الحمل التي تتميز بارتفاع ضغط الدم، وغالبا ما يكون الضرر واقعًا على الكبد والكليتين، ويبدأ عادة بعد 20 أسبوعًا من الحمل في النساء اللواتي كان ضغط دمهن طبيعيًا.


أسباب حدوث تسمم الحمل

لا يُعرف السبب الحقيقي للإصابة بتسمم الحمل والارتعاج، وعلى الرغم من أن بعض الباحثين يشكون في أن التغذية السيئة أو ارتفاع نسبة الدهون في الجسم يمكن أن تكون من الأسباب المحتملة، ويمكن أن يرتبط تدفق الدم غير الكافي إلى الرحم، في حين تلعب الوراثة دورًا أيضًا، ويعتبر السبب الدقيق لتسمم الحمل مرتبطًا بعدة عوامل، حيث يعتقد الخبراء المختصون أنه يبدأ في المشيمة، وهو الجهاز الذي يغذي الجنين طوال فترة الحمل.

وفي مرحلة مبكرة من الحمل، تتطور أوعية دموية جديدة لإرسال الدم بشكل فعال إلى المشيمة، ويبدو أن هذه الأوعية الدموية لا تتطور أو تعمل بشكل صحيح، فهي أضيق من الأوعية الدموية العادية، وتتفاعل بشكل مختلف مع الإشارات الهرمونية؛ مما يحدّ من كمية الدم الذي يمكن أن يتدفق من خلالها، وقد تتضمن أسباب هذا التطور غير الطبيعي ما يلي:

  1. عدم كفاية تدفق الدم إلى الرحم.
  2. مشكلات في جهاز المناعة.
  3. جينات وراثية معينة.
  4. اضطرابات ارتفاع ضغط الدم الأخرى أثناء الحمل، مثل: ارتفاع الضغط الحملي.

ويصنف تسمم الحمل باعتباره واحدًا من أربعة اضطرابات ارتفاع ضغط الدم، والتي يمكن أن تحدث أثناء الحمل .


مؤشرات التعرض لـتسمم الحمل؟

تشمل أعراض تسمم الحمل إضافة إلي التورم، وارتفاع نسبة البروتين في البول، وارتفاع ضغط الدم ما يلي:

  1. صداعًا  شديدًا.
  2. ألمًا مستمرًا في البطن.
  3. زيادة الوزن السريع.
  4. قلة البول أو عدم القدرة علي التبول.
  5. القيء المفرط والغثيان.
  6. ضعف في الرؤية.

ما يزيد من خطورة تعرضك لـتسمم الحمل؟

تتضمن عوامل الخطر ما يلي:

  • التاريخ الطبي السابق: حيث يزداد بدرجة كبيرة خطورة التعرض لمرحلة ما قبل تسمم الحمل، وذلك عند وجود تاريخ طبي شخصي أو أسري من التعرض لها.
  • ارتفاع الضغط المزمن: فإذا كنتِ تعانين من ارتفاع ضغط الدم المزمن، فقد يزيد خطر التعرض لتسمم الحمل.
  • الحمل الأول: فيَزيد خطر التعرض لتسمم الحمل أثناء الحمل الأول .
  • الحمل من زوج جديد: حيث يُزيد كل حمل من زوج جديد من خطر التعرض لمرحلة تسمم الحمل عن الحمل الثاني أو الثالث مع نفس الزوج.
  • العمر: وتزداد مخاطر التعرض لتسمم الحمل لدى النساء الحوامل في سن صغيرة جدًا، كذلك السيدات الحوامل الأكبر من 40 عامًا.
  • السمنة: حيث تزداد مخاطر التعرض لمرحلة تسمم الحمل إذا كنتِ تعانين من السمنة.
  • الحمل المتعدد: يكثر شيوع مرحلة تسمم الحمل بين النساء اللاتي يحملن بتوأم، أو ثلاثة توائم، أو أكثر.
  • الفاصل الزمني بين مرات الحمل: يؤدي وجود أطفال الفاصل زمني بينهما أقل من عامين أو أكثر من 10 أعوام؛ إلى زيادة خطر التعرض لمرحلة تسمم الحمل.
  • تاريخ الإصابة بحالات مرضية معينة: تزيد الإصابة بحالات مرضية معينة قبل الحمل، مثل ارتفاع ضغط الدم المزمن، أو الصداع النصفي، أو داء السكري من النوع الأول أو الثاني، أو مرض الكلى، أو الإصابة بجلطات الدم.
  • التلقيح الصناعي: يزيد خطر إصابتكِ بتسمم الحمل في حالة حدوث حمل عن طريق التلقيح الصناعي.

متي تستشيرين الطبيب؟

احرصي على زيارة طبيبك قبل الولادة، حتى يتمكن الطبيب المختص من متابعة ضغط دمك، وإذا كنتِ تعانين من الصداع الشديد، أو عدم وضوح الرؤية، أو اضطرابات بصرية أخرى، أو ألم في البطن، أو ضيق في التنفس، أو بعض التشنجات؛ على الفور اتصلي بطبيبك أو اذهبي إلى مستشفى، وذلك لأن الصداع والغثيان والآلام هي شكاوى الحمل الطبيعية والشائعة، والتي يصعب معها معرفة متى تكون الأعراض الجديدة جزءًا من الحمل الطبيعي؟ ومتى تشير إلى وجود مشكلة خطيرة – خاصة إذا كان الحمل الأول، وخصوصًا إن كنت قلقة بشأن سبب تلك الأعراض؛ التي قد تؤدي إلى حدوث تشوهات للجنين والعياذ بالله.


هل يمكن منع تسمم الحمل؟

اختلفت الدراسات والأبحاث حول وجود طريقة مؤكدة لمنع تسمم الحمل ولكن يمكن السيطرة عليه بتناول المكملات الغذائية التي ينصح بها الطبيب التي تحتوي على الحمض الأميني وڤيتامينات المضادة للأكسدة فهي تقلل من خطر الإصابة بتسمم الحمل، كذلك كنصائح عامة يجب تتبع وزنك وضغط الدم طول فترة الحمل، مع عدم اهمال المتابعة مع الطبيب لفحصك المستمر من أجل المحافظ على صحتك وصحة جنينك، والتقليل من الوجبات السريعة وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والتقليل من الملح في الوجبات وتناول الكثير من الفاكهة والخضراوات وشرب الكثير من المياه 7-8 أكواب وممارسة بعض التمارين الرياضية.

وأخيرًا وليس آخرًا، إن الاهتمام بالحامل يُقلِّل العديد من المضاعفات المتوقعة على الأم والجنين، ويلعب التثقيف الصحي دورًا كبيرًا في تقليص هذه المشكلات. وإلى هنا؛ فلا تغني تلك المعلومات عن مشورة طبية متخصصة، ولا يُتناول شيء إلا بإذن  الطبيب، وعلى  الحامل أن تحافظ على نفسيّة سليمة؛ حتى لا تؤثر بشكل سلبي على الجنين، وذلك نظرًا للعلاقة القوية بين الأم وجنينها، حيث إنّ الطفل يتأثر بالبيئة التي يعيش فيها برحم الأم، ويؤثر ذلك على تكوين نفسيته وطِباعه، فالتعرّض المستمر للضغوطات النفسية يمكن أن يشكّل خطرًا على، جهاز المناعة لدى الجنين، وتتسبّب في إضعافه.

تسمم الحمل قد تكون أعراضه بسيطة أو شديدة الخطورة، ولكن بمتابعة الحمل يستطيع الطبيب أن يشخص تسمم الحمل مبكرًا، ويعمل على الحصول على أفضل نتائج للأم والجنين، ويقي الأم من حدوث مضاعفات لها وجنينها، ولذلك احرصي سيدتي: على متابعة الحمل بشكل منتظم، فكلّما كنتِ مهتمة بصحتكِ وبصحة جنينك وتتبع التعليمات التي ينصح بها الطبيب، فقد تساعدك أكثر على البقاء بحالة صحية جيدة، وتحافظ على صحة جنينك أيضًا، ولكن إذا أهملت في شيء -لا قدر الله- ولم تكترثي  لهذا كثيرًا، فقد يسبب ذلك مشاكل وأمراضًا كثيرة لك ولطفلك، فالحمل نعمة مِن الله تعالى لا يشعر بها إلا مَن يفقدها، والأطفال هم بهجة وزينة هذه الحياة، وهم مِن أغلى الكنوز التي يملكها الإنسان، لذلك يجب عليك أن تهتمي باستشارة طبيبك من حين إلى آخر إذا أصابك، بعض هذه الأعراض  كي يمر حملك بأمن وسلام.

Posted on

9 أخطاء فادحة تُفقدك الجنين، لا تقعي فيها

امرأة حامل

لا شك أن ممارسة الأمومة تبدأ مع اكتشاف الحمل، فالحامل أصبحت مسئولة بشكل كبير عن رعاية الجنين الذي يتطور بسرعة بداخلها، وتظهر لها عدة تساؤلات بصفة يومية عما يفيد الجنين فتبادر بتقديمه له، أو ما يؤذيه فتتجنبه؛ فمن المؤكد أن كل أم تريد استقبال مولودها وهو في أتم صحة وعافية؛ لذلك هناك تسعة أمور يجب العناية بها أثناء فترة الحمل مع متابعة الطبيب.


1. أهمية النظام الغذائي للحمل الآمن

تعتمد صحة الجنين وسلامة بنية أعضاء جسمه على نوعية غذائك بشكل كبير، خاصةً في أول شهور الحمل التي يتشكل فيها الجنين ويتطور بشكل سريع جدًّا، وفي بعض الدراسات وُجد أن مشاكل الأم الغذائية في فترة الحمل قد تؤثر على أنسجة الجنين؛ حيث تتم إعادة برمجة لها Reprogramming، ويصبح هذا الجنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة عندما يصبح بالغًا؛ ولذلك تجنبي:

1. اعتماد نظام نباتي فقط؛ لأنه لا يوفر كل الاحتياجات الغذائية للجنين، وقد يُحدِث ضررًا بعضوه الذكري. hypospadias طبقًا لبعض الدراسات، أو ولادة طفل قليل الوزن (Low Birth Weight (LBW

2. البيض النيء أو غير المسلوق جيدًا، أو أطعمة تحتويه مثل: صلصة السيزر والمايونيز والأيس كريم والكاسترد؛ لخطر الإصابة بالسالمونيلّا، كذلك يمكن الإصابة بها عن طريق تناول اللحوم المصنعة والنيئة أو نصف المطهية.

3. المأكولات الجاهزة أو غير المطبوخة جيدًا (تسبب أيضًا الإصابة بالليستريا، والتي قد تصيب الجنين بتأخر عقلي وفقدان للبصر).

4. الأطعمة النيئة بصفة عامة مصدر للبكتيريا، مثل فواكه البحر النيئة كالمحار والسوشي، كذلك اللبن غير المبستر، والجبن اللين (Roquefort, Bire, Blue, Ricotta, Mozzarella, Feta، والجبن الفرنسي المعروف بـ Camembert يسبب الإصابة بالليستريا)، أما الجبن الأبيض قليل الدسم (الكتاج Cottage cheese) فهو آمن ومصدر جيد للبروتين منخفض الدسم، والـ Hard cheese أيضًا يعد آمنًا، مثل الشيدر والبارميزان.

يمكنك الاطلاع على تعليمات خاصة بجميع ما سبق بزيارة هذه الصفحة: مجموعة من الأطعمة المناسبة خلال فترة الحمل.

5. الوجبات السريعة الغنية بالدهون junk food، لا تتسبب في زيادة وزن الأم فقط – الذي يتسبب بمضاعفات بالحمل – بل قد تؤثر على